"أشعر بالفخر أن يتم تكريمي بتمثال في ماديرا. انها فرحة كبيرة، وأتقاسم هذه اللحظة مع عائلتي وجميع الناس من ماديرا. شكرا لكم جميعا على حفاوة الاستقبال." هكذا علق البرتغالي كريستيانو رونالدو على وضع تمثال له في مدينة ماديرا مسقط رأسه في البرتغال.
وقام رونالدو مباشرة بعد عودته من المغرب بعد التتويج ببطولة كأس العالم للأندية 2014، بالكشف عن التمثال الذى تم تشييده بـ "جزيرة ماديرا" البرتغالية حيث مسقط رأسه.
وحضر رونالدو الذي ولد في فبراير 1985 بماديرا، مع عائلته مراسم تدشين التمثال المصنوع من البرونز ويصل ارتفاعه إلى ثلاثة أمتار و40 سنتيمترا، ووزنه إلى 800 كغ، وذلك في مدينة فونشال عاصمة ماديرا بالقرب من المتحف المخصص للاعب الذي تحول لمقصد سياحي رئيسي في المنطقة يتوافد عليه الزائرين من جميع أنحاء العالم
كما حصل كريستيانو على وسام الاستحقاق من حكومة مدينته البرتغالية في حدث شهد حضور عدد من أهم ممثلي سلطات المدينة، وهو وسام لتكريم المتميزين والمسؤولين عن أعمال أو خدمات في المجال العام أو الخاص.
وكان رونالدو قد وصل إلى ماديرا على متن طائرة خاصة فجر الأحد، عقب تتويج فريقه بلقب بطل كأس العالم للأندية بكرة القدم على حساب فريق سان لورنزو الأرجنتيني إثر تغلبه عليه بهدفين نظيفين في مدينة مراكش.
وبدا رونالدو منشرحا وهو يوقع لمعجبيه في البرتغال، ويتجاوب معهم بشكل تلقائي، فيما كان قد خلق جدلا بين مشجعيه ومنتقديه بعد أن نأى بنفسه تماما عن أي تصريحات إعلامية على هامش مونديال الأندية بمراكش، بل إن كثيرين وجهوا له انتقادات بسبب عدم تجاوبه مع مشجعيه وعشاقه بالمغرب، وهو الذي ظل بعيدا عن وسائل الإعلام على عكس باقي زملائه في الفريق الملكي سوى أثناء الإقامة بالرباط أو مراكش.
وكان رونالدو قد نشر في وقت سابق عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، منشورا اعتبر فيه أن أفضل مكان يجب أن يتواجد فيه في تلك الأثناء هو بلاده البرتغال، كما قام بنشر رابط لمؤسسة السياحة الرسمية في بلاده.