تعتزم الجزائر فتح معابرها الحدودية مع ليبيا بشكل استثنائي أمام الحالات المرضية والإنسانية، الراغبة في الدخول إلى الأراضي الجزائرية بعد مطالبة أعيان ومنتخبين في البرلمان والمجالس المحلية بولاية إليزي بإعادة مراجعة قرار غلق الحدود مع ليبيا وإغاثة العائلات الليبية بمساعدات إنسانية عاجلة، من خلال إرسال مواد غذائية وأدوية والوقود والسماح لعبور الحالات المرضية بسبب تردّي الأوضاع الإنسانية بمدن الجنوب المحاذية للجزائر. وأكدت جريدة الخبر في عددها ليوم الجمعة أن قرار الحكومة بفتح المعابر الحدودية الثلاثة مع ليبيا بكل من الدبداب وطارت وتين ألكوم جاهز ولم يتبق سوى الإعلان عنه خلال الأيام القليلة المقبلة. وأشارت المصادر نفسها إلى أن القرار سيشمل السماح للحالات المرضية والإنسانية فقط بالعبور وكذا إدخال مساعدات إنسانية للعائلات الليبية بسبب تردي الأوضاع الإنسانية بمدن الجنوب الليبي بعد غلق الحدود منذ ماي الماضي على خلفية الأحداث التي تعرفها ليبيا من تناحر بين المليشيات المسلحة واعتبار الجيش كل المناطق الحدودية الرابطة بين الجزائر وليبيا مناطق عسكرية يحظر التنقل عبرها إلا برخصة أمنية. وأضافت مصادرنا أن تردي الوضع الإنساني ببلدة غات جنوبي ليبيا، وكذا صلة القرابة بين سكان الجنوب وعدد من القبائل على طرفي الحدود كان وراء قرار الحكومة الاستثنائي بالتخفيف من إجراءات غلق الحدود مع ليبيا، لاعتبارات إنسانية.