انتقد موسى تواتي، الأمين العام للجبهة الوطنية الجزائرية، خلال إشرافه على الجمعية العامة الولائية بباتنة، السلطات التي استوردت قانونا غربيا لتطبيقه على الأسرة، ما سيزيد في تعميق الشرخ بين الرجل والمرأة في تعارض تام-حسبه-مع أحكام الأحوال الشخصية للشريعة الإسلامية، قائلا: "لسنا علمانيين أو كاثوليكيين حتى تسن لنا قوانين غريبة عن تقاليد مجتمعنا المسلم".
واتهم تواتي السلطات بالرضوخ للمطالب الفرنسية بخصوص الغاز الصخري، فيما يشبهالتعويض والتسوية، حيث كان الرئيس ساركوزي وعد متعاملين فرنسيين برخص استغلالالتنقيب عن الغاز غير أن الغاءها من طرف خليفته فرنسوا هولاند فتح الباب أمام تمريرالمشروع بالجزائر كحل يرضي لوبيات الأعمال الفرنسية، مؤكدا معارضته الأبدية للغازالصخري تحت مسمى "ترك خيرات البلاد للأجيال القادمة".
واعتبر تواتي أن موقفه يختلف عن موقف المعارضة الأخرى التي لا تعرضه بشكلمبدئي بل تعارضه من منطلقات قانونية، مشيرا أن الجزائر تفتقر لسياسة واضحةوإستراتيجية وطنية لتسيير الموارد الطبيعية.