حمّل سفير الجزائر ببروكسل عمار بلاني المغرب مسؤولية استمرار العلاقات المتوترة مع الجزائر بسبب حرب التصريحات الاستفزازية المصطنعة التي يطلقها المغاربة في كل مرة تحقق فيها القضية الصحراوية انتصارات ومكاسب دبلوماسية دولية. وقال بلاني في كلمته التي ألقاها أمام أعضاء النواب الأوروبيين من حزب الشعب “إن العلاقة المتوترة بين الجزائر والمغرب سببها التوترات المصطنعة التي يقوم بها المغاربة ضد الجزائر بسبب قضية الصحراء الغربية”، مضيفا “في كل مرة تحقق فيها القضية الصحراوية مكاسب وانتصارات دبلوماسية على المستوى الدولي يبادر المغرب إلى شن حملات مضادة ضد الجزائر من خلال إطلاق اتهامات مصطنعة في سعيه لتوتير علاقاته مع الجزائر وتشويه سمعتها دوليا”. وتأسف بلاني لهذه الاستفزازات المغربية التي لا تخدم العلاقات بين البلدين والتكامل الإقليمي، مشيرا إلى أن الحكومة المغربية تسعى بكل الطرق للحفاظ على هذا التوتر مع الجزائر، على أمل كسب بعض النقاط في قضية الصحراء الغربية بعد المكاسب الدولية التي حققتها جبهة البوليزاريو، وهذا من خلال إطلاق حملات إعلامية مسعورة ضد كل ما هو جزائري. وذكر بلاني بحادثة اعتداء المغاربة على القنصلية الجزائرية بالرباط وإنزال العلم الجزائري، التي ارتكبت بإيعاز من طرف السلطات المغربية لكونها لا تتوان في تحريض الشعب المغربي ضد كل ما هو جزائري، فبدلا من تقديم الاعتذار للجزائر عن هذه الحادثة واصل نظام المخزن سياسته الاستفزازية للإبقاء على التوتر مع الجزائر.